غير مصنف

تنظيم الأسرة اهميته للصحة

تنظيم الأسرة لمعظم البلدان يرتكز علي سياسة وطنية مخططة تتبنها الحكومة،
تهدف هذه السياسة الي تقديم وتحسين الخدمات المختلفة لتنظيم الأسرة،
الي الجماهير من سكان المجتمع،
ومحاولة تغير نظرتهم الي حجم الأسرة حيث تصبح الأسرة صغيرة الحجم،
هي النمط المفضل الي غالبية هؤلاء السكان،
واعداد برامج للتوعية بتنظيم الأسرة باستخدام الوسائل الحديثة المناسبة لتنظيم الخلفه.

وأهدافه للصحة

وللوصول الي فكرة جديدة لابد ان تمر هذه الفكرة بمراحل مختلفة قبل ان يتقبلها ويتبناها الفرد،
من مرحلة الوعي الي مرحلة الاهتمام والفهم الى مرحلة الاقتناع والتبني،
وزيادة علي ذلك فان المفاهيم الحديثة لتنظيم الأسرة تختلف عن المفاهيم الاخرى،
في مختلف المجالات الطبية،
تتعلق بأدق خصوصيات الفرد ومقدساته وتمس بناءه النفسى والاجتماعى مما يصعب إحداث تغير فيها،
إذ يعتمد هذا التغير علي إحداث تحولات في إتجاهات واوضاع ومواقف راسخة في النظم الاجتماعية للسكان.
 
كل هذا ينطبق بصفة خاصة علي الاتجاهات والمواقف المتعلقة بمدى أهمية،
ازدياد عدد الأولاد وتفضيل الذكور على الإناث ومركز المرأة الإجتماعى والإقتصادي ونظرة الرجل إليها،
فمما لاشك فية أن برامج تنظيم الأسرة بمفردها لن تقوم بتحقيق هدفها كاملا،
إلا إذا إندمجت خدماتها مع الخدمات الصحية الأخرى التى تهدف الى رفاهية الأسرة والإرتفاع بشأنها في الحياة.

تنظيم الأسرة ووفيات الأمهات والأطفال

في البلدان النامية تتصدى برامج تنظيم الأسرة الى مشاكل صحية هامة،
وذلك لان معدلات الوفيات بين الأمهات والأطفال مرتفعة جدا فحسب احصاءات السجلات المدنية،
تتراوح معدلات وفيات الأمهات بين 100 لكل 100000 ولادة في المكسيك،
200 لكل 100000ولادة في كينيا، في البلدان النامية ككل،
مقابل حوالى 10 وفيات لكل 100000 ولادة في الولايات المتحدة الأمريكية والممكلة المتحدة.
 
ولذلك فأن نسبة الوفيات بين الأطفال الرضع مرتفعة جدا وبشكل يدعو إلى القلق،
ففي بعض البلدان الإفريقية والأسيوية تقارب معدلات الوفيات الى 200 وفاة لكل 1000،
رضيع دون السنة الأولى من العمر، و35 وفاة لكل 1000 طفل بين سنة و4 سنوات من العمر،
بينما تنخفض هذه النسبة في الولايات المتحدة واوربا الى 10 وفيات لكل 1000 رضيع،
والى صفر بالنسبة للاطفال ما بين سنة و4 سنوات تقريبا.
تنظيم الأسرة وهدف الصحة للجميع  
يطرح هذا المسمى الى تحديا على الحكومات والمنظمات الخاصة بشؤن الصحة وكافة المجتمعات المحلية،
فعلى المدى البعيد يتطلب تحسين التغذية، وتعميم وانتشار الخدمات الطبية المتنوعة،
وتعتبر جميع هذه العناصر أساسا للرعاية الصحية وفقا لمفهوم منظمة الصحة العالمية،
وحتى على المدى القريب فأن من شأن بعض الخدمات الصحية المخططة والمدروسة بشكل جيد،
والتى تهتم ببعض المشاكل الصحية الخاصة أن تؤثر على أهم الملامح الأساسية للرعاية الصحية.

الملامح الأساسية لتنظيم الأسرة

تتوافر الملامح الاساسية لتنظيم الأسرة في بعض خدمات الرعاية الصحية الأولية تعالج مشاكل صحية هامة،
تكون فعالة ومحققة لكل مايراد منها، لاتتسبب في أى مخاطر صحية عند تعميم أستخدمها،
تكون ملأئمة للطب المحلى، يمكن من يقوم بتقديمها موظفين اجتمكاعين محليين بحد أدنى من التدريب،
يمكن أيصالها بواسطة شبكات الإمداد التى تصل إلى الجماعات الفقيرة والريفية،
تكون مناسبة للموارد المحلية المتوافرة.

أهمية تنظيم ألاسرة للفرد والأسرة

بالنسبة للأطفال

 
قد يؤدى تنظيم الأسرة إلى تحسين النمو الجسمى والعقلى والنفسى للأطفال،
من حيث التركيز على ألاهتمام على عدد أقل من ألأطفال ويزيد فرص التعليم أمامهم،
وكزلك مما يوفر لهم فرصة الرعاية الكافية،
يؤدى إلى زيادة ألاهتمام بالطفل إلى الإقلال من إصابته بالأمراض ،
وبالتالى خفض نسبة الوفيات بالنسبة للاطفال حديث الولادة والرضع.

بالنسبة للأم

 
تنظيم الأسرة يؤدى إلى تحسين صحة الأم،
عند التباعد بين الحمل يعطى فرصة لجسم الأم للراحة والإستعادة الكاملة للصحة،
وذلك بدوره يؤدى إلى خفض معدلات إصابة الأمهات بالأمراض الناتجة عن تكرار الحمل ةالولدة،
مثل ( الإصابة بأمراض سوء التغذية – سقوط الرحم – النزيف – الإلتهابات الشديدة…..)،
وإعطاء الفرصة الكافية لإرضاع طفلها.

بالنسبة للزوج

تنظيم الأسرة يؤدى إلى الإقلال من الضغوط العصبية والنفسية التى تنتج على الزوج،
من كثرة الأطفال والأنجاب،
من المعروف عن الرجال يستطيع الإستمرار في الإنجاب لعمر غير محدود،
لكن الرجل الذى ينجب في سن الشيخوخة،
لابد ان يعرف أنه من المحتمل ترك الأطفال بدون رعاية منه،
تجنب قلة إهتمام الزوجة متطلبات الزوج نتيجة انشغال الزوجة بكثرة الأطفال.
 
في النهاية ندعو الله ان نكون وفقنا بما فيه الخير لمعرفة عن أهمية تنظيم الأسرة للمجتمع حيث أن المجتمع يتكون من مجموعة من الإسر ولزا فان أسرة ذات مستوى معيشى وثقافى وصحى جيد تخلق مجتمعا قويا من الناحية الصحية والثقافية والأجتماعية، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة نترككم في رعاية الله

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. As reported by Stanford Medical, It is indeed the ONLY reason women in this country live 10 years longer and weigh on average 42 lbs lighter than we do.

    (By the way, it is not about genetics or some secret-exercise and really, EVERYTHING about "how" they eat.)

    BTW, I said "HOW", not "WHAT"…

    TAP this link to find out if this little questionnaire can help you find out your real weight loss possibility

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق